The televised discussion on the “Al-Youm” channel (dated May 9, 2026) addressed the profound repercussions of U.S. President Donald Trump’s policies on the global alliance system and the future of security stability in Europe, the Gulf, and A
The discussion saw Brigadier General Hatem Atef focus on the strategic military dimension and the concept of “dignity and international prestige,” while journalist and political analyst Issam Khoury concentrated on the practical economic aspect, the language of numbers, and interests.
Khoury’s approach leaned more toward interpreting Trump’s motives from an internal and “pragmatic” economic perspective:
Fulfilling electoral promises: He clarified that Trump does not act randomly, but rather implements what he promised his voters (“America First”) and closes America off to serve its internal interests.
Economic logic (the language of numbers): Khoury stood out for his analysis of material benefits; he mentioned that American oil and arms companies are the biggest beneficiaries of wars, giving precise examples such as Taiwan replacing Qatari gas with American gas, and “harvesting” contracts for Venezuelan oil to be recycled in Europe.
Technological warfare (artificial intelligence): He distinguished himself by presenting the idea that modern wars no longer require human masses (traditional armies), but are managed through “artificial intelligence” and intelligence logistics operations, an area in which Washington currently excels.
In contrast, Brigadier General Hatem Atef’s approach was marked by a sharply critical view of Trump’s policy, focusing on America’s “strategic loss”:
Shaken trust and prestige: He believes that Trump’s “repulsive” policy (as he described it) has cost America its momentum and prestige as a world leader, turning it from a strategic partner into a “mercenary” demanding money in exchange for protection.
The Arab and regional alternative: He strongly emphasized the necessity of having a “unified Arab army” to confront threats, praising Egypt’s role in protecting the Gulf as a potential alternative to the American umbrella, which has not proven effective in the recent crisis.
Disintegration of alliances: He sees the withdrawal of troops from Germany as a “blow” to the principle of collective defense in NATO, which will lead to Europe splitting into two camps.
Unlike Brigadier General Hatem, Khoury believes that Washington’s allies (especially in the Gulf and Europe) are “compelled” to cooperate with it in the fields of cybersecurity and advanced defense systems, which cannot easily be replaced by Russian or Chinese alternatives.
هل تدفع سياسات اميركا الحلفاء التقليديين للبحث عن بدائل أمنية مستقلة؟
تناول الحوار على قناة “اليوم” (بتاريخ 9 مايو 2026) التداعيات العميقة لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منظومة التحالفات العالمية ومستقبل الاستقرار الأمني في أوروبا والخليج وآسيا. حيث ركز العميد حاتم عاطف خلال المناقشة على البُعد العسكري الاستراتيجي ومفهوم “الكرامة والهيبة الدولية”، بينما ركز الصحفي والمحلل السياسي عصام خوري على الجانب الاقتصادي العملي، ولغة الأرقام، والمصالح.اتسم نهج خوري بميل أكبر نحو تفسير دوافع ترامب من منظور اقتصادي داخلي و”براغماتي”: الوفاء بالوعود الانتخابية: أوضح خوري أن ترامب لا يتصرف بشكل عشوائي، بل يُنفذ ما وعد به ناخبيه (“أمريكا أولاً”) ويُغلق أمريكا لخدمة مصالحها الداخلية.
المنطق الاقتصادي (لغة الأرقام): تميز خوري بتحليله للمنافع المادية؛ أشار إلى أن شركات النفط والأسلحة الأمريكية هي المستفيد الأكبر من الحروب، مُقدّماً أمثلةً دقيقةً كاستبدال تايوان للغاز القطري بالغاز الأمريكي، و”استغلال” عقود النفط الفنزويلي لإعادة تدويره في أوروبا.
الحرب التكنولوجية (الذكاء الاصطناعي): تميّز بتقديمه فكرة أن الحروب الحديثة لم تعد تتطلب أعداداً بشريةً غفيرةً (الجيوش التقليدية)، بل تُدار عبر “الذكاء الاصطناعي” وعمليات الإمداد اللوجستي الاستخباراتي، وهو مجالٌ تتفوق فيه واشنطن حالياً.
في المقابل، اتسم نهج العميد حاتم عاطف بنظرةٍ نقديةٍ حادةٍ لسياسة ترامب، مُركّزاً على “الخسارة الاستراتيجية” لأمريكا: زعزعة الثقة والهيبة: يعتقد أن سياسة ترامب “المُنفرة” (كما وصفها) كلّفت أمريكا زخمها ومكانتها كقائدةٍ عالمية، مُحوّلةً إياها من شريكٍ استراتيجيٍّ إلى “مرتزق” يطلب المال مقابل الحماية
البديل العربي والإقليمي: شدد بشدة على ضرورة وجود “جيش عربي موحد” لمواجهة التهديدات، مشيدًا بدور مصر في حماية الخليج كبديل محتمل للمظلة الأمريكية التي لم تثبت فعاليتها في الأزمة الأخيرة
تفكك التحالفات: يرى أن انسحاب القوات من ألمانيا “ضربة” لمبدأ الدفاع الجماعي في حلف الناتو، مما سيؤدي إلى انقسام أوروبا إلى معسكرين
على عكس العميد حاتم، يعتقد خوري أن حلفاء واشنطن (خاصة في الخليج وأوروبا) “مُجبرون” على التعاون معها في مجالات الأمن السيبراني وأنظمة الدفاع المتقدمة، والتي لا يمكن استبدالها بسهولة ببدائل روسية أو صينية

محاور الحوار
1. سياسة “أمريكا أولاً” والتحول من الشراكة إلى “الدفع مقابل الحماية”
- أوضح المشاركون أن ترامب يعيد هيكلة علاقات واشنطن لتصبح شراكات “مدفوعة الأجر” وليست استراتيجية مجانية [06:10].
- انتقد الضيوف تراجع “الهيبة الأمريكية” بسبب أسلوب ترامب الذي يعتمد على المصالح التجارية البحتة، مما جعل الحلفاء يشعرون بأن واشنطن لم تعد شريكاً موثوقاً به في إدارة الأزمات [08:21].
2. أزمة الثقة في أوروبا ومستقبل “الناتو”
- أثار قرار سحب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا مخاوف جدية داخل حلف الشمال الأطلسي (الناتو) [12:47].
- ناقش الحوار إمكانية اتجاه أوروبا نحو “استقلال دفاعي” وإنشاء جيش أوروبي (بقيادة فرنسية ألمانية) بعيداً عن المظلة الأمريكية، خاصة مع تصاعد الخلافات حول الإنفاق العسكري [13:35].
- هناك تحذيرات من تفكك الاتحاد الأوروبي وانقسامه إلى معسكرين: معسكر شرقي يتبع واشنطن (مثل بولندا) ومعسكر غربي يسعى للاستقلال [14:26].
3. دول الخليج وإعادة تقييم الحماية الأمريكية
- أشار الحوار إلى أن دول الخليج تعرضت لـ “إحباط كامل” بعد رد الفعل الأمريكي المحدود تجاه الهجمات الإيرانية [23:00].
- طُرحت فكرة “القوة العربية المشتركة” أو اعتماد دول الخليج على الجيش المصري كبديل أو مكمل للحماية الأمريكية، حيث تم الاستشهاد بظهور مقاتلات مصرية في الإمارات كرسالة قوية لإيران وواشنطن [24:46].
- أكد الضيوف ضرورة تنويع مصادر التسليح (روسيا، الصين، فرنسا) لضمان استقلالية القرار السياسي [27:29].
4. المستفيدون من “الفراغ الأمريكي” (روسيا والصين)
- تستغل روسيا والصين هذا التباعد بين واشنطن وحلفائها لتقديم أنفسهما كشركاء أكثر استقراراً [04:10].
- بالرغم من ذلك، يرى المحلل عصام خوري أن واشنطن لا تزال مستفيدة اقتصادياً من حالة “الحصار” والحروب عبر عقود السلاح والغاز، وأن روسيا والصين تواجهان صعوبات لوجستية في الحلول مكان أمريكا بشكل كامل [18:07].
5. مستقبل الصراع مع إيران
- وصف الحوار المواجهة الحالية بأنها “حرب عالمية ثالثة هادئة” تعتمد على الحصار الاقتصادي والذكاء الاصطناعي بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة الكبرى [21:14].
- تتبع واشنطن استراتيجية إضعاف البنية الأساسية لإيران تدريجياً، مع تجنب التدخل البري السريع الذي قد يستغرق سنوات كما حدث في التجربة العراقية [29:31].