جلس النظام مع عملاء حقيقين للإمبريالية والرجعية، ليتحاور معهم في طاولة ديمستوروا وبيدرسون
توجد مؤسسات قادتها حمير، ويصرون على ترويض الأحصنة كي يغدوا بغالا
ألا يشعر الأسد كم هو سخيف، وهو يستغل صورة زوجته، كي يبدو وديعا في الرأي العام
Veteran Journalist & Political Activist | 20+ Years Exposing Truth in the Middle East & Beyond
جلس النظام مع عملاء حقيقين للإمبريالية والرجعية، ليتحاور معهم في طاولة ديمستوروا وبيدرسون
توجد مؤسسات قادتها حمير، ويصرون على ترويض الأحصنة كي يغدوا بغالا
ألا يشعر الأسد كم هو سخيف، وهو يستغل صورة زوجته، كي يبدو وديعا في الرأي العام