علم بلادي العظيمة صغير جدا

بقلم: عصام خوري 23/07/2006 علم أية دولة عنوان تاريخ شعبها ونضالات أجداده، والعلم السوري المكون من الألوان “الأبيض، والأسود، والأخضر، والأحمر” إنما يدلل على تاريخ طويل من الشهادة المدرجة بالدماء الخيرة، لشعب خصب الحياة، كبير العطاء للإنسانية، ناضل طويلاً لهدف السيادة والاستقرار. بدأت حكايتي مع علم بلادي في انتظاري وأنا طفل لأفلام الرسوم الكرتونية التي…

جرذان مرفأ اللاذقية

بقلم: عصام خوري 20‏/06‏/2006 جميع بلدان العالم تسعى في مختلف نشاطاتها لإبراز تفوقها في عدد من المجالات. فبعيداً عن التاريخ، تفوقت سوريا في مجال رياضة “الكارتية” لتحصل على بطولة العالم في نهايات العقد التاسع عشر من القرن الماضي، وفي الفترة ذاتها حصلت الرياضية غادة شعاع على بطولة العالم في ألعاب القوى، كما ساهم بعض الكتاب…

وردة لعبد الرحمن منيف

بقلم عصام خوري من يملك الشرق… يملك العالم” فارقت البارحة دمشق العجوزة 24/1/2004 الروائي العربي الكبير عبد الرحمن منيف، الروائي المحروم من الجنسية العربية السعودية، والمتنقل في دراسته بين عمان وبغداد والقاهرة وبلغراد. ولد منيف في عمان، وتم تجريده من جنسيته السعودية عام 1963بسبب تعاطفه مع الماركسيه، انتسب لحزب البعث العربي الاشتراكي خلال دراسته الجامعية…

المقاومة والشباب العربي

بقلم: عصام خوري لكي نفهم الطريقة التي يتم بها توجيه الرأي العام الأميركي لا بد لنا من قراءة ما يكتب والإصغاء إلى ما يقال في الإعلام الأميركي وفي خلايا التفكير العديدة في واشنطن. فصحيفة “ويكلي ستاندارد” التي تعتبر منبراً رائداً للمحافظين الجدد والتي يرأس تحريرها وليام كريستول الذي كان الصوت الأقوى في التحريض على الحرب…

سكوت/3/

بقلم: عصام خوري 2001 من رواية سكوت “الممنوعة من النشر في سوريا” سحاب بسحاب السفر والاغتراب، وتمرد وندم البقاء بانتظار الأصفاد. تساءلت الأعين بلغة البلاهة أين الفرار… متى… لما… سيان…!! أصعب شيء أن تناور عند أوج المعركة، والرصاص يحيط أنفاسك، يطوق جدران دروعك… ولا يسمح لجسدك بهجر المكان… وبعد كل ذلك يفرض على ثغرك الابتسام…

الإهداء لشاعر ودع فتاة تشبه بلقيس

بقلم: عصام خوري عام 2001 من رواية:  سكوت الممنوعة من النشر في سوريا سكن الليل وأطفأت السرج في المنازل وتمددت الرياح غنية بالغبار والأوراق . قارع الخريف دخان المنازل غازل مداخنها بروية ملامسة الضباب لبحيرة منسية . وابتعدت أسراب السنونو لعالم لا ضباب ودخان فيه ، ابتعدت حاملة رعشة لقاء بالحب والحنطة، ابتعدت راغبةً بكنوز أرض…