المخلب السيف

بقلم: عصام خوري

المعهد التشيكي السلوفاكي للدراسات المشرقية

توجهت أربع مدرعات ترفع العلم الأميركي، برفقة وحدات قتالية من قوات سوريا الديموقراطية، يوم ٢ ديسمبر/ كانون الأول٢٠٢٢ إلى محيط منطقة المالكية “ديريك” في الشمال الشرقي السوري، لهدف مراقبة الحدود التركية-السورية، كما توجهت دورية مشابهة لمراقبة الحدود السورية-العراقية

ويأتي هذا النشاط الأمني بعد تقليص عمل الدوريات الأميركية من ٢٠ دورية أسبوعيا إلى ٥-٦ دوريات بعيد يوم ٢٠ نوفمبر/ تشرين الثاني ٢٠٢٢، أي عقب الضربات الجوية التي نفذتها تركيا في الأراضي السورية

معاداة الإدارة الذاتية

اتهمت تركيا حزب العمال الكردستاني بتنفيذ العملية الإرهابية يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، حيث بينت التحقيقات التركية أن منفذة الهجوم الإرهابي “أحلام البشير”[1] سورية الأصل وقد تلقت تدريبات من جماعات كردية إرهابية[2] في مدينة كوباني، لتنفذ عمليتها التي أودت بحياة ست أشخاص في شارع “تقسيم: الاستقلال” الذي يعد القلب الحيوي لمدينة إسطنبول.

حزب الاتحاد الديموقراطي، وهو أكثر الأحزاب الكردية في سوريا قربا من حزب العمال الكردستاني، وتصنف تركيا هذا الحزب بأنه الممثل السوري لتنظيم حزب العمال الكردستاني المدرج على لوائح الإرهاب التركية والأميركية[3]، وتستند تركيا في معلوماتها على صور تمثل قياديين في الإدارة الذاتية كانوا قد لعبوا دورا قتاليا مع حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل، ولعل أبرزهم إلهام أحمد وهي التي تشغل منصب الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية.   

صورة تظهر إلهام أحمد برفقة جهاديين تابعين لحزب العمال الكردستاني

وترى المعارضة السورية الممثلة بالإتلاف الوطني السوري المدعوم من تركيا، أن حزب العمال الكردستاني، وحزب العمال الكردستاني تنظيمين مرتبطين مع المخابرات السورية، استنادا لوثائق[4] جمعت قياديين من هذا الحزب مع ضباط مخابرات سوريين، وما يزيد تأكيد هذه المقولة بحسب المعارضين الموالين لتركيا، أن مقرات الأمن السورية ماتزال فاعلة وعاملة في مناطق الإدارة الذاتية، كما أن إدارة مطار القامشلي ما تزال بيد النظام السوري، وللروس مقر أمني نافذ داخل المطار. 

أيضا قسم كبير من القبائل العربية، يكّن العداء للقوميين الكرد، وبما أن حزب الإتحاد الديموقراطي هو القوة السياسية والعسكرية الأكثر تأثيرا في مناطق الإدارة الذاتية، فكان العداء العربي واضحا له، حيث يرى القوميين العرب أن الهدف البعيد لحزب الإتحاد الديموقراطي هو تشكيل دولة مستقلة للكرد السوريين، تقوم على سياسات التطهير العرقية تجاه المكون العربي في الشمال الشرقي لسوريا، لتصبح تلك المنطقة امتدادا طبيعيا وسياسيا لإقليم كردستان العراق، فيتوحد كلا الإقليمين كخطوة أولى تساهم مستقبلا في تهيئة الظروف لتشكيل إقليم مشابه في تركيا وإيران

طبعا تخوفات القوميين العرب تتقاطع مع التخوفات التركية، ولهذا السبب نرى تزايدا في أعداد المقاتلين من أصول عشائرية عربية في الجيش الوطني “وهو جناح عسكري سوري معارض تتحكم بمجمل قراراته المخابرات التركية”. النظام السوري بدوره أيضا، ورغم دعمه الكبير لحزب العمال الكردستاني زمان زعامة عبد الله أوجلان، إلا أنه لا يخفي تخوفاته من استئثار الأكراد بالنفط والقطن والقمح السوري في الشمال الشرقي السوري، فمشروع الإدارة الذاتية الديموقراطية في الشمال الشرقي السوري هو مشروع مرفوض من دمشق، وتراه السلطة السورية كمشروع هدفه العريض ترسيخ الوجود الأميركي في سوريا، وطبعا روسيا تشّد على يد النظام في هذا الأمر، رغم أنها طرف وسيط بين قوات سوريا الديموقراطية والأتراك، وبفضل موسكو تم وقف المعارك بين قسد والأتراك عام ٢٠١٩، وانتشرت قوات الشرطة العسكرية الروسية وعناصر من الجيش السوري في مناطق غرب الفرات، قرب منبج وتل رفعت    

ردود الإدارة الذاتية

صالح مسلم وهو القيادي الأبرز لحزب الاتحاد الديموقراطي، أعلن في مقابلة مع الإعلامية جزيل خوري على قناة سكاي نيوز[5] يوم ٢٧ نوفمبر/ تشرين الثاني ٢٠٢٢، أن منفذه الهجوم فلسطينية الأصل وليست كردية، كما أن ثلاثة من إخوتها كانوا منتسبين لتنظيم داعش، وقتلوا في مناطق منبج، الرقة، والعراق بأزمنة مختلفة، أما أخاها الرابع فهو من مقاتلي الفصائل المعارضة الموالية لتركيا، مما يعني أن داعش هي المتسببة بالهجوم

واتهم صالح مسلم تركيا، بأنها ممولة لتنظيم داعش بحكم الاعترافات التي أدلى بها المعتقلين المتواجدين في سجون الإدارة الذاتية (تحتجز قوات سوريا الديموقراطية ١٠ آلاف مقاتل منتسب لداعش، وما يقارب ٥٠ ألف من أسرهم في مخيم الهول)، وهذا يعني أن تركيا افتعلت هذا الهجوم الإرهابي لتبرر هجومها على الأكراد في الشمال السوري

مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديموقراطية أعلن بتغريدة[6] يوم ١٤ نوفمبر/ تشرين الثاني ٢٠٢٢، أن قواته ليس لها علاقة بتفجير إسطنبول، معبرا عن تعازيه للشعب التركي. كما تكرر نفس خطاب عبدي من قبل عدد كبير من قيادي الصف الأول في مجلس سوريا الديموقراطي

وفعليا تتكون قوات سوريا الديموقراطية من تشكيلات عرقية مختلفة مثل السريان، والآشوريين، وبعض المكونات العشائرية العربية التي تعلن عدائها للتدخلات التركية[7]، ولكن الوضوح الأكبر في قوات سوريا الديموقراطية هو للأكراد

ويحاول الأكراد دائما تصوير تركيا على أنها عدو هدفه الوحيد هو القضاء على الأكراد، كما صرح بذلك الكاتب الكردي حسين عمر في برنامج الطاولة المستديرة[8] يوم ٢١ نوفمبر/ تشرين الثاني ٢٠٢٢ على قناة اليوم[9]

الموقف الروسي

قناة إسرائيل ٢٤ العربية، أعلنت في نشرتها يوم ٣٠ نوفمبر/ تشرين الأول ٢٠٢٢، أن إبراهيم كالين “المتحدث باسم الرئاسة التركي” صرح أن الحكومة السورية على علم وموافقة بالعملية العسكرية التركية ضد قوات سوريا الديموقراطية[10]، كما بين نفس التقرير عن تنسيق روسي-تركي يفضي بانسحاب قوات سوريا الديموقراطية من بعض المناطق، على أن يتم ملأ الفراغ من قبل قوات الفيلق الخامس[11]، التابعة للجيش السوري، مما يجعل هذه العملية استكمال لاتفاق سوتشي (الروسي-الإيراني ـالتركي) الذي تهدف منه روسيا إعادة تعويم الأسد مع الفرقاء الإقليميين

وقد أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف في منتدى “قراءات بريماكوف” في موسكو يوم ٨ ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٢: “نحن مهتمون بأن تقوم تركيا وسوريا، انطلاقا من اتفاقية أضنة بين البلدين، والتي لا تزال سارية المفعول، بتسوية القضايا المحددة المتعلقة بضمان أمن الحدود، من خلال استئناف الحوار، الذي يبدو أن المقدمات له باتت تنضج”.

ودعا لافروف الأكراد، لضرورة الحوار مع الحكومة السورية، لهدف إيجاد صيغة للعيش المشترك في إطار دولة واحدة، بدلا من الرهان على الوعود الأمريكية الخادعة[12].

ووفق مصادر رسمية تركية خاصة لقناة الجزيرة القطرية يوم ٢٩ نوفمبر/ تشرين الثاني ٢٠٢٢، قدمت تركيا المطالب التالية[13] لروسيا، من أجل تمريرها لقيادة قوات سوريا الديموقراطية

المطلب الأول: انسحاب التنظيمات المسلحة لقوات سوريا الديموقراطية من منبج، وعين العرب “كوباني” وتل رفعت في شمال سوريا

  المطلب الثاني: عودة مؤسسات النظام السوري بديلا عن “قوات سوريا الديمقراطية”، بما فيها القوات الأمنية وحرس الحدود

المطلب الثاني يوضح أن الحكومة التركية مقدمه على مصالحة مع النظام السوري، وهذا التوجه الجديد التركي جاء بمساعي روسية هدفها وقف عزلة الأسد الدولية، واعتماد تركيا مفتاحا لهذا الأمر، خاصة وأن الأخيرة تمتهن دورا وسيطيا بين روسيا وأوكرانيا 

وكما يبدو تركيا موافقة على هذا التوجه، كي تقلل من كلفة الحرب العسكرية عليها، حيث تصور تركيا منطقة كوباني بأنه منطقة أنفاق عسكرية يستخدمها مقاتلي حزب العمال الكردستاني لتكون منطلقا لعملياتها نحو تهديد الأمن القومي التركي، ولهذا السبب كان تركيز الإعلام التركي العسكري على هذه المدينة، حيث صرح وزير الدفاع التركي خلوصي آكار “جرى تفكيك ملاجئ وكهوف وأنفاق ومخازن للعناصر المسلحة بنجاح”[14]، وفعليا لتنجح الخطة التركية تطالب أنقرة من روسيا والولايات المتحدة توفير منطقة بعمق ٣٠ كم داخل الأراضي السورية بحيث تكون خالية من قوات سوريا الديموقراطية.

احتمالات التوغل البري

التوغل البري في الشمال الشرقي السوري لن يكون سهلا على تركيا بدون وجود حالة توافق دولية “روسية-أميركية”، ولطالما سعت تركيا لتمرير مشروع المنطقة الآمنة جنوب حدودها، إلا أن القوى الدولية لم تكن راضية على هذا المشروع، لأنه سيزعج الأكراد شركاء الولايات المتحدة الأميركية في مشروع مكافحة الإرهاب.

الآن تركيا وبفعل حاجة كل من واشنطن وموسكو لها، وجدت في إعادة احياء مشروع منطقة منزوعة السلاح بعمق ٣٠ كم داخل الأراضي السورية فرصة طيبة، خاصة وأن تنظيم داعش الإرهابي لا يمتلك القوة الفاعلة لتهديد الأمن القومي الأميركي، مما يجعل الأميركيين أقل تشددا في دعم الأكراد، كما في السنوات الماضية. ولترسخ تركيا فرص فرض مشروعها، قامت بعمليات جوية مكثفة امتداداً من غرب الفرات حتى الحدود العراقية-السورية، وأعلنت عبر اعلامها الحربي عن جاهزيتها القتالية البرية للمعركة بانتظار قرار الرئيس رجب طيب أردوغان

وفي الآن ذاته جهزت وحدات المعارضة السورية التابعة للجيش الوطني، لأن تكون ذراع أنقرة البري في المعركة، وبهذا التوجه تكون خسائر الجيش التركي محدودة، لأنه سيعتمد على الخبراء العسكريين الأتراك في إدارة حركة الجيش السوري الوطني برياً، بإسناد جوي مكثف عبر الطائرات الحربية والمسيرات التركية.    وتسعى تركيا في ضرباتها الجوية المكثفة على القرى والمواقع العسكرية التي تتواجد فيها قوات سوريا الديموقراطية، لأن تخلق فراغات تمكن قوات الجيش الوطني من تحقيق انتصارات سريعة، عند حدوث الهجوم البري التي تروج له أنقرة.

بما أن الأكراد لا يمتلكون منظومات دفاع جوي، فاعتمادهم الوحيد هو على الأنفاق، وهذا بالتأكيد سيزيد من كلفة المعركة البرية على الجيش الوطني، من هنا سعت الحكومة التركية عبر القنوات الإعلامية العربية المناصرة لها، لبث خطاب تعبوي يبين أن معارك تل رفعت ومنبج وعين العرب، هي معارك لمصلحة العرب السوريين، الذين لا تريدهم حكومة الإدارة الذاتية، وحصول العرب السوريين على تلك المناطق سيعني توفير ملاذات سكنية وفرص عمل واسعة للمهجرين السوريين المقيمين في تركيا.

الرفض الأميركي الهادئ

جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، أعلن يوم ٨ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠٢٢ أن بلاده كانت واضحة مع تركيا بشأن مخاطر عملياتها العسكرية في شمال غربي سوريا، حتى في الوقت الذي تدعم فيه واشنطن حق أنقرة في الدفاع عن نفسها.

وكما يبدو تصريح كيربي، جاء بعد تأكد البيت الأبيض من أن إحدى القذائف التركية أصابت منطقة تبعد ربع ميل عن إحدى القواعد الأميركية، فوفق مقالال للكاتبBarak Ravid العامل في مكتب AXIOS في تل أبيب، وجه مدير وكالة المخابرات المركزية، بيل بيرنز، لنظيره التركي رسالة شديدة اللهجة يعارض فيها القصف المدفعي التركي الأخير، والغارات الجوية ضد الأكراد في شمال سوريا، محذرًا من أنها تعرض القوات الأمريكية للخطر[15].

من هنا نفهم أن الأميركيين مهتمين بشكل رئيسي بعدم تعرض أي من جنودهم أو مواقعهم لأي تهديد أمني أو عسكري، ويفضلون سلوك سلمي بين الكرد والأتراك، فهم غير مستعدين لإعادة ترتيب منطقة شمال غرب الفرات من جديد في ظل انغماسهم الكبير في ملفات الحرب الأوكرانية-الروسية، والنزاع في تايوان، والتحديثات الجديدة في قوة الناتو.  

الخلاصة

الروس المهيمنين على منطقة شرقي الفرات، مهتمين بأن تستعيد قوات النظام السوري مناطق منبج، وتل رفعت من الأكراد، ولا يمانعون إطلاقا من أن يحصل الأتراك على منطقة كوباني “عين العرب” من أجل وصل مناطق تل أبيض وجرابلس الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الوطني المدعوم من تركيا، أو أن تسلم عموم تلك المناطق للجيش السوري، عبر توافق بين تركيا- وسوريا استنادا إلى اتفاقية أضنة، على أن تكون ثمرة هذا المشروع ضمان لأمن تركيا، وبنفس الوقت تهميش لدور الأكراد من تلك المناطق الحدودية، فالأكراد هم شركاء للولايات المتحدة الأميركية الخصم الذي يدعم الأوكرانيين بالسلاح والمال ضد مشاريع موسكو التوسعية  

أردوغان ضمن الطرف الروسي، ولكنه يناور لأن يحصل على رضى الطرف الأميركي، فكما يبدو الأميركيين غير معنين في مناطق غربي نهر الفرات، واهتمامهم الرئيسي هو على مناطق “الجزيرة العليا” غربي الفرات، فهذه مناطق غنية بالنفط والقطن والقمح، وحصول النظام السوري عليها، سيعني إعادة انتاج نظام بشار الأسد اقتصاديا من جديد، بعد أن نجح الغرب بتطبيق جملة عقوبات قاسية عليه، لذا قرار هيمنة “الجيش الوطني” على مدينة كوباني لن يكون مرنا عند واشنطن، وإن تم الهجوم، فلن يتعدى حدود هذه المنطقة نحو مناطق رميلان وديريك “المالكية”، لأن الأميركيين ما يزالون الطرف الأقوى هناك، وهم مصرين على ضمان أمن المناطق الخاضعة لسيطرتهم


[1] https://twitter.com/TRTArabi/status/1592059657811415040?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1592059657811415040%7Ctwgr%5E11ab9aa358d29cb35fa3442236bc456fdb011535%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.alquds.co.uk%2FD985D986D981D8B0D8A9-D8AAD981D8ACD98AD8B1-D8A5D8B3D8B7D986D8A8D988D984-D8AAD8B9D8AAD8B1D981-D8A8D8A7D986D8AAD985D8A7D8A6D987D8A7-D984%2F

[2] https://twitter.com/TRTArabi/status/1592102713772322816?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1592102713772322816%7Ctwgr%5E11ab9aa358d29cb35fa3442236bc456fdb011535%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.alquds.co.uk%2FD985D986D981D8B0D8A9-D8AAD981D8ACD98AD8B1-D8A5D8B3D8B7D986D8A8D988D984-D8AAD8B9D8AAD8B1D981-D8A8D8A7D986D8AAD985D8A7D8A6D987D8A7-D984%2F

[3] https://www.crisisgroup.org/content/turkeys-pkk-conflict-visual-explainer

[4] https://twjih-sy.net/2021/09/29/%D8%A5%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AC/

[5] https://www.youtube.com/watch?v=Rh6sfAyK2Zo

[6] https://twitter.com/MazloumAbdi/status/1592136296981757953

[7] https://www.youtube.com/watch?v=9s9BVoEktxE

[8] https://www.youtube.com/watch?v=_g9KCdXipGE

[9] https://alyaumtv.net/

[10] https://twitter.com/i24NEWS_AR/status/1598001725369188352

[11] الفيلق الخامس: فيلق عسكري يقوده العقيد السوري سهيل الحسن، وهو بالحقيقية تشكيل عسكري خاضع في ولائه للمخابرات الروسية

[12] https://arabic.rt.com/middle_east/1414949-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%88%D9%81-%D9%87%D9%86%D8%A7%D9%83-%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%86%D8%B6%D8%AC-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A6%D9%86%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7/

[13] https://www.aljazeera.net/news/2022/11/29/%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%87%D9%84%D8%A9-%D8%B2%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%B9%D9%86

[14] https://www.alhadath.net/syria/2022/11/20/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%81%D9%83%D9%83%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A6%D9%87%D9%85-

[15] https://www.axios.com/2022/12/07/cia-warned-turkey-strikes-syria-kurds-us-troops

بإمكانكم قراءة المقال باللغة الانكليزية

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s