الإعجاز العلمي للشيخ حسون //مجال المرأة//

بقلم: عصام خوري

29/12/2007

_165541_syrian_women11لم يتوانى سيادة مفتي الجمهورية العربية السورية الشيخ أحمد حسون عن مريديه في الإفتاء والإكثار منه فبعد عرضنا السابق لإعجازه العلمي في العلوم الفقهية في مجال الاقتصاد، نتقرب الآن من موقعه مرة أخرى، لنستزيد بخبراته اللامتناهية في طبيعة العلاقة بين الرجل والأنثى، وطريقة تعاطي المسلم العفيف مع المرأة كي لا يخالف شرع الله في القرن الحادي والعشرين. ولعل المميز في هذه المادة عن مادة “الاعجاز العلمي //مجال الاقتصاد//” هو أن جملة الفتاوي المعروضة في هذه المادة تمثل سلسلة من الإعجازات العلمية في العلوم الفقهية ولنبدأ بها توالياً:

 وبعد وفاة العم يجوز لأبن الأخ أن يتزوج زوجة عمه المتوفى , وبناء على هذا فلا يجوز الأختلاط معها
تعليق:
يسعى الشيخ في هذه الفتوى لعدم ترك زوجة العم المتوفى دون سند حقيقي يتمثل برجل، خاصة وأننا في زمان ذكوري، ولكن الشيخ الجليل ربما اهمل أمرا بالغ الأهمية، وهو حرمان هذه المرأة من ممارسة حقوقها الزوجية، والتمتع بمقومات جسمها، خاصة وإن كانت صغيرة العمر.
والسؤال الغريب من قبلنا ينبع عن سبب هذه الفتوى، فمن حق أية أرملة الزواج بعد فقدانها زوجها على أن تعدل بين أبنائها، وقد يكون الزوج الجديد قريب أو بعيد عن اسرتها ولا إشكالية، ولكن وجود هكذا فتوى قد يبين أن الشيخ حسون يفضل العم كزوج للمرأة بداية من أجل مراعاة شؤون أبناء أخيه، وهنا نلاحظ التعامل مع المرأة بتشابه شبه كامل مع أية ملكية زراعية أو صناعية أو عقارية دون أي بعد إنساني يميز المرأة كمخلوق حي له مشاعره وأحاسيسة ورغباته الجنسية.

 الاختلاط بين الرجال والنساء مباح إذا كان بين المحارم, أما غير المحارم فلا يجوز الاختلاط, لا على مائدة الإفطار ولا في المناسبات, وإن كانت زوجة الأخ, أو كان زوج الأخت, لأن التحريم هذا تحريم مؤقت. ويتأكد تحريم هذا في أيام الفتن كهذه الأيام, حيث لا يؤمن الجانب من كلا الطرفين,
التعليق:
نشكر الله عز وجل على وجود الشيخ حسون برأيه السديد وفكره التواق وبصيرته اللا متناهية في زمن متناهي نحو قيامة جليلة تميز بين الأخيار والأشرار فأحدهم يكون طريقة الجنة والآخر النار. فقد أجاز فقهه في هذه الفتوه تميز هذا الزمن بأن زمان “أيام الفتن”، ومن هنا لا يؤمن أن يكون الاختلاط بين الجنسين “من غير المحارم” لكن سماحة الشيخ حسون وفي أكثر من لقاء تلفازي اتمه مع مذيعات وهنّ “من غير المحارم” فهل يجوز فقهيا أن لا يتوازى الشيخ مع عامة الشعب خاصة وأن الشيخ حسون من أبناء هذه الأيام فهو إما قديس منزه عن كل حرام ومحرم، وإما هو أول الخائنين والمسيئين لرسالة الإسلام، فليغفر له لله عز وجل ويكون إلى جوار المحسنين والأبرار في جنان الخلد.

 وأنا أرى لبس البنطال بحد ذاته زينة لذا أقول يجب ستره .
1195
لنتخيل الجمهورية العربية السورية بكل مواطنيها متخليي عن بناطيلهم وساترين عوراتهم المجيدة بعباءات طويلة كي لا يتزين الشعب، ولعل تزين الشعب جريمة كبيرة في زمان الفسق “زمان الفتن” كما أورد في المادة الماضية، ومن هنا سنجد أن سيادة مفتي الجمهورية لا يشجع على منافسة الصناعة السورية في مجال الألبسة والأزياء لجيرانها العرب والأوروبيون، كي تتمكن رحمة اللله عز وجل باحتضان جميع السوريين في جنان الخلد إلى جانب الشيخ حسون.
ومن هذه المادة أدعو جميع السوريون نساء ورجال أن يبتاعوا الاقمشة الطويلة ويلفوا خصورهم ورقابهم ونعال أقدامهم بكل ورع وتقوى، وليتقدموا بكل جرأة نحو محال الألبسة الفاسقة التي تعرض “البناطلين والستشات، والمنتكورات، والبنتكورات، وأعوز بالله التنانير، وميني جيب و…” فتهدوا اصحابها التقوى، وفي حال الرفض هلموا لكسر واجهات هذه المحال لأنها تشجع على الفجورفي بلدنا العلماني الحبيب سوريا.

 يجب على المرأة أن تستر جميع بدنها لأنها كلها لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ((المرأة كلها عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ))
التعليق:
…. بدون تعليق… وشكر الله مساعيكم.

 من حيث الجواز يجوز للمسلم أن يتزوج من امرأة ولو بدون رضا أهله والعقد صحيح ولكن الواجب على الولد طاعة والديه في غيرمعصية لله عزوجل
التعليق:
يجوز شرعا تلبية رغباتك ومعصية والديك، لكن الاسلام الصحيح ينص على طاعة المسلم للوالدين… والفهم دائما في القلوب والعقول وهذا ما اراده سماحة الشيخ العلامة حسون. وكمثل إبدعه الفقهي الكامن في القلوب تأتينا هذه الفتوى التي تحاكي الاعجاز اللغوي والفقهي بمسيل من الالتفاف والمناورة اللفظية وهي:
 إذا كان الحمل يضر بصحة المرضعة أو الطفل الرضيع فلا يحق للزوج أن يجبر زوجته على الحمل, وإلا فمن حقه أن يلزمها بالحمل, والخلق الحسن أحسن .هذا والله تعالى أعلم..

أما قمة الإعجاز العلمي للشيخ حسون في مجال المرأة فهو في الفتوة التالية:
لايجوز مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية وتحرم المصافحة
التعليق:
في الفتاوى السابقة وجدنا رأي فضيلة الشيخ حسون، أن الإختلاط بين الرجال والنساء من غير المحارم لهو أمر ممنوع، لكن الشيخ الفاضل وبنباهته اللامتناهية وبصيرته العميقة أجاز الشرح، فقد يخطأ المؤمن بين المرأة العربية ونظيرتها الأجنبية، فقد يظنها لا سمح الله “نعجة” أو “سخلة” أو “بقرة”… وكما وصفها الرسول في حديثة السابق عبر الفتوة الماضية “المرأة كلها عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان”، فقد تتخفى هذه المرأة الأجنبية عبر لغتها الغريبة بحلة تجعل الذكر العربي يتخيلها “نعجة أو بقرة” فيتلمس ثدييها ليشرب الحليب مثلا!!!!.
لكن شيخنا النبيه سبق الأمر، وحصن المسلم بهذه الآية، فيا الله عجل بتسلم شيخك الجليل في فردوسك وتأكد بأننا سنذكره طويلاً، كمكرمة من مكارمك الكبيرة لعبدك القائم في معاصي الأرض الآثمة حسب الفتوه الثانية لمفتينا الجليل “أيام الفتن كهذه الأيام”.

المراجع:
 موقع مفتي الجمهورية العربية السورية: الشيخ أحمد حسون
http://www.drhassoun.com

 مادة “تعرفوا على مفتينا الجديد، الشيخ الدكتور أحمد حسون” للأيهم صالح
http://www.alayham.com/modules/news/article.php?storyid=309

 

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s